هي حياة النفس حياة أبدية في خلق آخر إما حياة نعيم في الجنّة أو حياة جحيم في النّار , حياة لو شاهدناها عين اليقين لما فكرنا يوماً أن نعصي الخالق ولأصبحت الدنيا في أعيننا تافهة ولا تستحق أيّ قلق أو خوف من أن نهجرها أو نموت فيها!

هي الحياة والبقاء الأبدي السرمدي في جنة أو في نار!! فإن كان في جنة ففيها " ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر" , وأعظم ما فيها هي لذة النظر إلى وجه الله الكريم. وإن كانت في النار ففيها ما لا يخطر على بال من المذلة والهوان!!.. وأنواع العذاب المقيم الأليم!!.. وأعظم ما فيها من العذاب أنهم لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم!!!...